الشيخ عبد السلام كاظم الجعفري
434
هداية الطالب إلى مصادر كتاب المكاسب
« 118 » روضة المتقين في شرح أخبار الأئمة المعصومين عليهم السّلام للمولى محمد تقي المجلسي ، المعروف بالمجلسي الأول ، وهو شرح متوسط لكتاب من لا يحضره الفقيه ، للشيخ الصدوق المتوفى عام 381 ه وتصدّى الشارح إلى بيان حال الأسانيد ، والإشارة إلى صحة الحديث برواية الشيخ أو برواية الكليني لو لم يكن في رواية الفقيه صحيحا « 1 » . وقال السيد المرعشي النجفي رحمه اللّه في مقدمة كتاب روضة المتقين ، ما لفظه : « حاول الشارح البحث عن الصدور جرحا وتعديلا ، والاستفادة من المتون نصا وظاهرا ، أو الجمع الدلالي بين المعارضات ان أمكن ، والرجوع إلى المرجحات السندية ان لم يمكن ، مع الإشارة إلى موافقة القوم وعدمها ، وكونه معمولا به عند الأصحاب وعدمه ، والسر في تركهم إياه أو ردّه ، وفيه فوائد فقهية ورجالية » « 2 » . طبع الكتاب في 14 مجلدا ، ونشر من قبل مؤسسة الثقافة الاسلامية التابعة للحاج محمد حسين كوشانبور ، مع كلمة بليغة ونافعة للسيد شهادب الدين
--> ( 1 ) انظر الذريعة 11 : 302 . ( 2 ) روضة المتقين 1 : 5 ( مقدمة السيد النجفي المرعشي ) .